تصل MB&F HM12 ساعة بوصفها أكثر إصداراتٍ في تاريخ العلامة الـ20 استثناءً وجرأةً. وبالتالي، لا تبدو MB&F HM12 ساعة مجرد شيء يُشبه الروبوت بل صُمّمت من أول خطوة لتكون وجهَ روبوت حقيقياً. فضلاً عن ذلك، ساعات قافزة ثنائية الاتجاه في العيون وتوربيون طائر كـ”دماغ” وفم بشكل بلطة محاربة مدمجة حول ميكرو-روتور مزدوج الوجهَين تجعلها من أكثر الآليات تعقيداً أنتجتها MB&F قط. وبناءً على ذلك، تُحيي MB&F HM12 ساعة عقدَين من علامة تُسمّي نفسها “مختبر المفاهيم الساعاتية” لا مجرد صانع ساعات. لذلك، 36 نسخة فقط في العالم — 12 خضراء و12 زرقاء و12 بنفسجية. في نهاية المطاف، هذا هو صناعة الساعات بوصفها خيالاً علمياً ميكانيكياً قابلاً للارتداء.

ما هي MB&F؟ عشرون عاماً من التمرد الساعاتي
لا تقبل MB&F وصف “صانع ساعات” دون مقاومة. وبالتالي، أسّس ماكسيميليان بوسير — حرف MB — العلامة قبل 20 عاماً برؤية واضحة ومقصودة. فضلاً عن ذلك، حرف F يعني الأصدقاء — المتعاونون والعقول المبدعة التي يدعوها بوسير لخلق كل آلة ساعاتية جديدة معاً. كذلك تصف العلامة نفسها بأنها “مختبر مفاهيم ساعاتية” حيث تتحول الأفكار الطليعية إلى أجسام ميكانيكية قابلة للارتداء فعلاً.
وبناءً على ذلك، عقدان من MB&F أنتجا آلات تستحضر السفن الفضائية ومحركات الطائرات وتشريح الكائنات الفضائية والآن الروبوتات. وبالتالي، تُمثّل MB&F HM12 ساعة ذكرى سنوية مرحلية وامتداداً منطقياً لكل ما استكشفه مختبر بوسير منذ 2006.

الشراكة الإبداعية الجديدة: بوسير وماير تنس
تُعلّم MB&F HM12 ساعة أول تعاون إبداعي مع شريك جديد. وبالتالي، ينضم المصمم ماكسيميليان ماير تنس لبوسير في HM12 في تعاون يُنتج لغةً بصريةً جديدةً كلياً للعلامة. فضلاً عن ذلك، هذا لا يُنهي العلاقة الطويلة بين بوسير والمدير الإبداعي إيريك جيرود — الثنائي المسؤول عن عقدَين من أكثر آلات MB&F احتفاءً. كذلك وصول ماير تنس يُضيف صوتاً إبداعياً جديداً لقائمة المتعاونين في المختبر.
وبناءً على ذلك، HM12 تُمثّل تطوراً حقيقياً لا استبدالاً. وبالتالي، المقتنون الذين يُقدّرون لغة التصميم السابقة لـMB&F يجدون طموحاً مألوفاً هنا — مُعبَّراً عنه بهوية بصرية جديدة وصاخبة كلياً.

وجه الروبوت: ثلاثة أجزاء تصميم واحد استثنائي
معمار وجه الروبوت في MB&F HM12 ساعة ينقسم إلى ثلاث مناطق وظيفية متميزة. وبالتالي، العيون تعرضان ساعات قافزة ثنائية الاتجاه — ميزة تنتقل فيها عقارب الساعات بشكل فوري لا تدريجي. فضلاً عن ذلك، الدماغ يأخذ شكل توربيون طائر بـ60 ثانية — جهاز تنظيم يُعادل تأثير الجاذبية على الحركة. كذلك الفم يأخذ شكل بلطة محاربة مدمجة حول ميكرو-روتور مزدوج الوجهَين يُمرّر الحركة.
وبناءً على ذلك، كل عنصر في وجه الروبوت يُؤدي وظيفة ميكانيكية حقيقية لا مجرد زينة بصرية. وبالتالي، HM12 ليست ساعة مُصمَّمة لتبدو كروبوت بل سلسلة من التعقيدات الساعاتية مُرتَّبة في وجه يصادف أنه روبوت.

العلبة: تيتانيوم وياقوت وهندسة معقدة
تُطابق علبة MB&F HM12 ساعة في تعقيدها كل تفصيل من الحركة الداخلية. وبالتالي، التيتانيوم والياقوت يتشاركان في معمار تصفه MB&F بالعميق التفصيل والدقة. فضلاً عن ذلك، أذرع متحركة تُتيح للعلبة التمفصل والمرونة أثناء الارتداء — خيار هيكلي غير اعتيادي يُثبت أن الطموح الهندسي يمتد لكل نقطة تلامس في القطعة. كذلك تشطيبات سطحية متنوعة عبر مناطق مختلفة من العلبة تخلق تبايناً بصرياً وعمقاً ملمسياً يكافئ الفحص الدقيق.
وبناءً على ذلك، معمار العلبة يُعزّز مفهوم الروبوت دون الاعتماد على زينة مُضافة أو تفصيل سطحي. وبالتالي، HM12 تحقق هويتها البصرية عبر قرارات هندسية لا إضافات تجميلية.

جسم الروبوت: 755 مكوناً وقطعة مكتب لا مثيل لها
تصل MB&F HM12 ساعة مع جسم روبوت اختياري — وهو استثنائي بحق بمعزل عن الساعة. وبالتالي، يحتوي جسم الروبوت على 755 مكوناً فردياً — أكثر من مكونات الحركة الساعاتية نفسها. فضلاً عن ذلك، يعمل كمنحوتة مكتبية لا قطعة للارتداء. كذلك كل من الساعة والجسم يتشاركان خيارات الألوان الثلاثة نفسها وحد الإنتاج الصارم ذاته بـ36 نسخة لكل لون.
وبناءً على ذلك، الحزمة الكاملة لـHM12 — ساعة وجسم روبوت معاً — تُصبح واحدةً من أكثر القطع استثنائيةً وقابليةً للاقتناء في سوق السلع الفاخرة لعام 2026. وبالتالي، أي مقتنٍ يحصل على الساعة دون الجسم يُفوّت ربما الجزء الأكثر إثارةً في المقترح الفني الكامل.

الأرقام: 36 نسخة وثلاثة ألوان وسعر واحد
تصل MB&F HM12 ساعة بإنتاج محدود بصرامة مطلقة. وبالتالي، 36 نسخة فقط في العالم مقسّمة إلى 12 خضراء و12 زرقاء و12 بنفسجية. فضلاً عن ذلك، تؤكد MB&F أن إصدارات الإطلاق هذه هي الإصدارات النهائية — لا دورات إنتاج لاحقة مُخطَّطة لهذا المرجع. كذلك السعر يُحدَّد بـ280,000 فرنك سويسري — ما يُعادل 261,875 جنيهاً إسترلينياً تقريباً قبل الضريبة.
وبناءً على ذلك، مزيج الحد العالمي بـ36 نسخة وتأكيد الإصدار النهائي يجعل HM12 واحدةً من أكثر قطع MB&F قابليةً للاقتناء الفوري في تاريخها الكامل. وبالتالي، كل من يريدها يواجه نافذةً ضيّقةً حقيقيةً وقراراً لا يستفيد من التأخر الممتد. وللمزيد من أخبار الساعات الفاخرة في الشرق الأوسط تابع موقع GearsME. وللاطلاع على التفاصيل الرسمية الكاملة وفيلم المنتج تفضّل بزيارة الموقع الرسمي لـMB&F.

لماذا MB&F HM12 مهمة ما وراء سعرها؟
تحمل MB&F HM12 ساعة أهميةً تتجاوز سعر الـ280,000 فرنك. وبالتالي، تُحيي عقدَين من علامة غيّرت حقيقةً الحوار حول ما يمكن أن يكونه صناعة الساعات المستقلة. فضلاً عن ذلك، أثبتت MB&F على مدى عقدَين أن صناعة الساعات تحتوي على مساحة لأجسام تطرح أسئلة لا تجيب فحسب — ووجدت جمهوراً عالمياً مستعداً للدفع وفق ذلك. كذلك HM12 تُقدّم شراكةً إبداعيةً جديدةً تُوحي بأن العقدَين القادمَين لـMB&F سيحملان طموح العقدَين الأوّلَين ذاتهما.
وبناءً على ذلك، للمقتنين في الخليج والشرق الأوسط حيث يتنامى قاعدة مقتني الساعات المستقلة بتطورٍ ملحوظ تُمثّل HM12 إصداراً ذا أهمية حقيقية. وبالتالي، تستحق MB&F HM12 ساعة اهتماماً من كل مقتنٍ جاد بغض النظر عن إمكانية الاقتناء الفعلية.

خلاصة: أكثر ساعات 2026 جنوناً وجرأةً
في نهاية المطاف، تُثبت MB&F HM12 ساعة أن ماكسيميليان بوسير ومختبره لم ينفد إبداعهما في 20 عاماً — بل وجدا متعاوناً جديداً ووجهاً جديداً لتدفق أفكارهما عبره. فضلاً عن ذلك، وجه روبوت مبني من تعقيدات ساعاتية وجسم مكتبي بـ755 مكوناً و36 نسخة بـ280,000 فرنك في ثلاثة ألوان مزيجٌ يستدعي رداً حتماً. وبالتالي، سواء كان ذلك الرد إعجاباً أو حيرةً أو كليهما — لا يكون أبداً لامبالاةً — وهذا دائماً كان بالضبط مقصد MB&F.
