حقق فندق إرث أبوظبي إنجازاً مؤسسياً بارزاً بحصوله على جائزة التوطين للعام الثاني توالياً في حفل تكريم رسمي استضافه متحف زايد الوطني في أبوظبي. وبالتالي، تُمثّل هذه الجائزة تأكيداً رسمياً من دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي على التزام الفندق الراسخ بتطوير الكوادر الوطنية وتمكينها. فضلاً عن ذلك، جاء التكريم في سياق احتفالية جمعت الفنادق التي تجاوزت أهداف التوطين لعام 2025 بما يعكس جدية هذه المنشآت في دعم رؤية الدولة. وبناءً على ذلك، يتصدر فندق إرث أبوظبي قائمة الفنادق الملتزمة بالتوطين الحقيقي في أبوظبي والإمارات. لذلك، يستحق هذا الإنجاز إبرازاً حقيقياً لكل مهتم بقطاع الضيافة والتوظيف الوطني في الإمارات.

الجائزة: تكريم من الدائرة الأرفع في قطاع السياحة
تمنح دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي هذه الجائزة للفنادق التي تُثبت التزاماً استثنائياً بمبدأ التوطين. وبالتالي، لا تكفي مجرد بلوغ الأهداف المطلوبة للحصول على التكريم بل يجب تجاوزها بشكل فعلي وقابل للقياس. فضلاً عن ذلك، شملت معايير الجائزة نشاط الفندق في دعم مبادرات تطوير القوى العاملة الوطنية والتزامه بمعايير البرنامج. كذلك عُقد حفل التوزيع في متحف زايد الوطني وهو رمز وطني مباشر يمنح التكريم بُعداً أعمق من المجرد المهني. وبناءً على ذلك، تُصبح جائزة التوطين من الدائرة شهادةً قيمةً تُميّز الفندق الفائز عن غيره في السوق الإماراتي. وبالتالي، يُصبح الفوز بها للمرة الثانية توالياً دليلاً على استمرارية الالتزام لا مجرد جهد موسمي عابر.
شيخة الكعبي: إرث أبوظبي موروث حي لا مجرد فندق
عبّرت الرئيسة التنفيذية لفندق إرث أبوظبي شيخة الكعبي عن معنى هذا الإنجاز بعبارات لافتة وعميقة. وبالتالي، قالت: “إرث أبوظبي هو موروث حي لثقافة الإمارات وحضارتها ويُجسّد جوهر الضيافة الإماراتية الأصيلة بكوادر إماراتية في قلب رحلته”. فضلاً عن ذلك، أضافت: “هذا الإنجاز يعكس التزامنا المستدام بتنمية القدرات الوطنية ودعم رؤية التوطين وتطور قطاع السياحة”. كذلك أشارت إلى أن الفندق يسعى دائماً إلى خلق مسارات وظيفية ذات معنى للمواطنين الإماراتيين في قطاع الضيافة. وبناءً على ذلك، لا تُمثّل كلمات الكعبي مجرد خطاب مؤسسي بل تعكس فلسفة إدارية حقيقية تُترجم يومياً في قرارات التوظيف والتدريب. وبالتالي، تُصبح القيادة النسائية الإماراتية في صدارة منشأة فائزة بجائزة وطنية رسالةً إضافيةً في حد ذاتها.

كيف تجاوز إرث أبوظبي أهداف التوطين؟
لم يكتفِ فندق إرث أبوظبي بالالتزام بالنسب المطلوبة بل بنى منظومة متكاملة لاستقطاب الكوادر الإماراتية وتطويرها. وبالتالي، اعتمد الفندق مبادرات مبتكرة وبرامج تدريب عالية الجودة مخصصة للكوادر الوطنية في بيئة احترافية حقيقية. فضلاً عن ذلك، تتوافق هذه البرامج مع أعلى المعايير العالمية في قطاع الضيافة مما يُجهّز الكوادر الإماراتية لأدوار قيادية حقيقية مستقبلاً. كذلك أسهمت هذه الجهود في توسيع فرص العمل أمام المواطنين داخل قطاع السياحة بشكل ملموس وقابل للقياس. وبناءً على ذلك، لا تُشكّل هذه المبادرات استجابةً لمتطلبات تنظيمية فحسب بل تعكس قناعةً مؤسسيةً راسخةً بأن الكادر الإماراتي هو أساس نجاح الفندق على المدى البعيد. وبالتالي، تُصبح التجربة الوظيفية في إرث أبوظبي وجهةً مهنيةً مرغوبة لكل إماراتي يريد بناء مسيرة في قطاع الضيافة.
إرث أبوظبي: هوية إماراتية أصيلة في قلب العاصمة
يختلف فندق إرث أبوظبي عن غيره من فنادق العاصمة بأنه لا يُقدّم الضيافة كخدمة بل يُقدّمها كهوية وموروث. وبالتالي، يجمع الفندق بين أصالة التراث الإماراتي وروح التصميم المعاصر في قلب مدينة أبوظبي. فضلاً عن ذلك، يحتضن مجموعةً متنوعة من تجارب تناول الطعام والمرافق الرياضية وأنشطة الترفيه التي تُمزج الحداثة بالموروث الأصيل. كذلك تُشكّل هذه التجربة المتكاملة وجهةً سياحيةً للزائرين من الإمارات والعالم الباحثين عن الأصالة الإماراتية الحقيقية. وبناءً على ذلك، يُعزز فوز الفندق بجائزة التوطين للمرة الثانية مكانته كنموذج يُحتذى به في قطاع الضيافة الإماراتية. وللمزيد من أخبار الفنادق والضيافة والفعاليات في الإمارات، تابع موقع GearsME. وللاطلاع على التفاصيل الكاملة لفندق إرث أبوظبي، تفضّل بزيارة الموقع الرسمي للفندق.
خلاصة: جائزة التوطين معيار حقيقي لا مجرد لوحة شرف
في نهاية المطاف، يُثبت فندق إرث أبوظبي بفوزه للعام الثاني أن التوطين الحقيقي يحتاج إلى قرار يومي لا إعلاناً سنوياً. فضلاً عن ذلك، يُؤسّس هذا الفوز المتكرر معياراً واضحاً لما يعنيه الالتزام المؤسسي الجاد بدعم رؤية الإمارات في بناء اقتصاد تُقوده الكوادر الوطنية. وبالتالي، ما يفعله إرث أبوظبي على أرض الواقع يستحق أن يكون مثالاً يُحتذى به في كل قطاع وكل مؤسسة في الدولة.
