أعلنت شركة CATL رسمياً عن بطارية CATL Shenxing 3 الجديدة القادرة على الشحن من 10% إلى 98% في 6.5 دقيقة فقط. وبالتالي، تُصبح هذه البطارية أسرع بطارية سيارة كهربائية في تاريخ الصناعة على الإطلاق. فضلاً عن ذلك، تتفوق على سجل BYD السابق الذي كان يستغرق 9 دقائق للشحن من 10% إلى 97%. وبناءً على ذلك، أصبح سجل BYD الرائد مجرد ذكرى بعد أقل من أربعة أسابيع فقط من إعلانه. لذلك، يمثل هذا الإعلان تحولاً حقيقياً في مسيرة السيارات الكهربائية نحو مجاراة سرعة محطات البنزين التقليدية.

CATL Shenxing 3

ما هي بطارية CATL Shenxing 3؟

تُمثّل بطارية CATL Shenxing 3 قفزة نوعية في تقنيات الشحن السريع للسيارات الكهربائية. وبالتالي، تعتمد على معدل شحن استثنائي يصل إلى 10C يُمكّنها من الشحن من 10% إلى 80% في 3 دقائق و44 ثانية فقط. فضلاً عن ذلك، تُقدّم أداءً مذهلاً في ظروف البرد الشديد. كذلك تستطيع الشحن من 20% إلى 98% في حوالي 9 دقائق حتى عند درجة حرارة ناقص 30 مئوية. وبناءً على ذلك، تُحل بطارية CATL Shenxing 3 واحدة من أكبر عقبات تبني السيارات الكهربائية في البيئات الباردة. وبالتالي، لم يعد البرد عذراً مقبولاً أمام سرعة الشحن في السيارات الكهربائية الحديثة.

والأهم من كل ذلك، أن CATL تؤكد أن هذه السرعة القياسية لا تُدمر عمر البطارية. فقد أثبتت الاختبارات أن Shenxing 3 تحتفظ بأكثر من 90% من طاقتها بعد 1,000 دورة شحن كاملة. وبالتالي، تجمع هذه البطارية بين السرعة الاستثنائية والمتانة الطويلة الأمد في حزمة واحدة. وبناءً على ذلك، تُخاطب CATL مخاوف أصحاب السيارات الكهربائية على الصعيدين البراغماتي والمستقبلي في آنٍ واحد.

بطارية Qilin 3: مدى 1000 كم بوزن خفيف استثنائي

إلى جانب Shenxing 3، أعلنت CATL عن بطارية Qilin 3 التي تحمل أرقاماً مختلفة ولكنها لا تقل إثارة. فمن جهة، توفر هذه البطارية مدى يصل إلى 1,000 كيلومتر كاملة بشحنة واحدة. ومن جهة أخرى، تزن 625 كيلوغراماً فقط مما يجعلها أخف بكثير من البطاريات المنافسة بنفس المدى. وبالتالي، يُنعكس هذا التخفيف المباشر على الكفاءة والتسارع والفرملة والمناورة على الطريق. فضلاً عن ذلك، يقول محللو Bernstein إن هذه البطاريات “تُغلق الفجوة فعلياً مع السيارات التقليدية” التي تعمل بمحركات احتراق داخلي. وبناءً على ذلك، تُصبح حجة “السيارة الكهربائية أبطأ في الشحن” أضعف من أي وقت مضى.

CATL Shenxing 3

بطارية Qilin Condensed: الخيال يصبح واقعاً بمدى 1500 كم

تُقدّم CATL مفاجأة ثالثة أكثر جرأةً في بطارية Qilin Condensed التي تُعيد رسم حدود المدى الكهربائي. كذلك تصل هذه البطارية المتكثفة إلى مدى يبلغ 1,500 كيلومتر في السيدان ومدى يتجاوز 1,000 كيلومتر في الـSUV الكاملة. وبالتالي، يتحول مفهوم قلق المدى من مشكلة يومية إلى قضية فلسفية بحتة. فضلاً عن ذلك، يُقلل هذا المدى الاستثنائي من الحاجة إلى بنية تحتية للشحن بشكل كبير ومحسوس. وبناءً على ذلك، تُقدّم هذه البطارية حلاً شاملاً لمشكلتي المدى والبنية التحتية في خطوة واحدة جريئة. غير أن CATL تُشير إلى أن هذه البطارية لا تزال في مراحل تطوير أكثر تعقيداً مقارنةً بـ Shenxing 3 وQilin 3.

بطارية الصوديوم: إنتاج ضخم بنهاية 2026

لا تتوقف CATL عند هذا الحد. فبالإضافة إلى بطارياتها المذكورة، تُعلن الشركة عن دخول بطارية الصوديوم أيون مرحلة الإنتاج الضخم بنهاية عام 2026. وبالتالي، تُمثّل هذه التقنية بديلاً مستقبلياً واعداً عن بطاريات الليثيوم التقليدية. فضلاً عن ذلك، تتميز بطاريات الصوديوم بتكلفة تصنيع أقل وتوافر مواد خام أكبر على مستوى العالم. وبناءً على ذلك، يُصبح مستقبل السيارات الكهربائية أكثر تنوعاً وأقل اعتماداً على مواد خام نادرة ومتركزة جغرافياً. وبالتالي، تُحكم CATL قبضتها على ريادة صناعة البطاريات الكهربائية من زوايا متعددة في آنٍ واحد.

CATL Shenxing 3

متى تصل هذه البطاريات إلى السيارات؟

تُوضح CATL أن بطارية Shenxing 3 وQilin 3 مُوجّهتان للسيارات الإنتاجية لا للنماذج المفاهيمية. كذلك تتوقع الشركة أن تظهر أولى التطبيقات في سيارات الإنتاج خلال العام القادم أو نحو ذلك. أما بطارية Qilin Condensed الأكثر طموحاً، فتبدو في مرحلة تطوير أبعد زمنياً من سابقتيها. وبالتالي، يُصبح عام 2027 موعداً محتملاً لظهور أولى السيارات المُجهّزة بهذه التقنية الثورية في الأسواق. وللمزيد من أخبار تقنيات السيارات الكهربائية في المنطقة، تابع موقع GearsME. وللاطلاع على التفاصيل الرسمية لشركة CATL، تفضّل بزيارة الموقع الرسمي لـCATL.

خلاصة: CATL تُغلق الفجوة مع البنزين

في نهاية المطاف، تُثبت بطارية CATL Shenxing 3 أن صناعة السيارات الكهربائية تسير بخطى متسارعة نحو إلغاء آخر ميزة تنافسية لمحطات البنزين وهي السرعة. فضلاً عن ذلك، تجعل هذه البطاريات الثلاث مجتمعةً الحجج التقليدية ضد السيارات الكهربائية أضعف وأقل إقناعاً من أي وقت مضى. وبالتالي، تدخل السيارات الكهربائية عاماً فارقاً يُعيد تشكيل توقعات المستهلكين والمنافسين في آنٍ معاً.