بعد سنوات من التحجيم القسري للمحركات، والتجارب الهجينة، وتشديد اللوائح البيئية التي خفّفت من الشخصية الحقيقية لسيارات مرسيدس-إيه إم جي عالية الأداء، تعود سيارة C63 أخيرًا لتستعيد أحد أكثر عناصرها المحبوبة: الصوت المميز لمحرك V8، وسط فرحة كبيرة لعشاق السيارات حول العالم.

هذا ليس مجرد ترقية ميكانيكية، بل هو إحياء عاطفي، وتذكير بأيام كانت فيها زئير C63 العميق والهادئ عند الخمول، والعدواني عند التسارع الكامل، قادرًا على جذب الأنظار وإثارة الحماس في قلب السائق

لقد صممت مرسيدس-إيه إم جي المحرك الجديد بعناية فائقة لتحقيق توازن بين الكفاءة الحديثة والطابع الخام الذي جعل الأجيال السابقة أسطورية، باستخدام أنظمة عادم نشطة، وضبط صوتي دقيق، وتصميم المحرك الذي يقدم تجربة صوتية متدرجة تتراوح بين الهدوء الراقي أثناء القيادة اليومية إلى الزئير الذي يقشعر له البدن عند التسارع. بعيدًا عن الإثارة السمعية، يمثل هذا العودة اعترافًا من AMG بأن الأداء لا يُقاس بالأرقام وحدها، أو بزمن التسارع من 0 إلى 100 كم/س، أو بسجلات الحلبات، بل بالطريقة التي يخلق بها الاتصال العاطفي بين السيارة والسائق والعالم من حوله، لخلق لحظات من الأدرينالين والمتعة التي لا تستطيع أي ورقة مواصفات التعبير عنها.

في وقت يتجه فيه العديد من صانعي السيارات نحو القوة الصامتة للمحركات الكهربائية أو المحركات الصغيرة التوربينية التي تعطي الأولوية للأرقام على حساب الشخصية

تذكّر C63 عشاق السيارات بسبب شهرة مرسيدس-إيه إم جي منذ البداية: صانعة سيارات صاخبة ومفعمة بالعاطفة كما هي سريعة.

من أول فرقعة عند خفض السرعة

إلى اندفاع القوة المستمر مع ارتفاع عداد RPM، يعد عودة صوت V8 بيانًا بأن متعة القيادة ما زالت مهمة، وأن العاطفة ما زالت جوهر الأداء، وأن زئير AMG الأسطوري ليس مجرد صدى من الماضي، بل تحفة حديثة مصممة لإثارة جيل جديد من السائقين مع الحفاظ على إرث هندسي طويل الأمد. بالنسبة لعشاق السيارات، الصوت أكثر من مجرد ضوضاء، إنه هوية وتراث وإثارة ملموسة، تجربة حسية تثبت أن AMG تذكرت سبب كون C63 أيقونة، ولا تخشى أن تصرخ بذلك بزئير يتردد طويلًا بعد مرور السيارة.

Mercedes-AMG ONE تحطّم رقمها القياسي الس

مصنفة في:

أخبار, مقالات,

الموسومة في: