يشهد معرض Proximities اهتماماً واسعاً باعتباره إحدى أبرز المبادرات الثقافية التي تجمع بين الإمارات وكوريا الجنوبية. يهدف المعرض إلى تعزيز التبادل الفني والثقافي بين البلدين. كما يعرض أعمالاً فنية معاصرة تعكس تطور المشهد الإبداعي في الإمارات.
يقام المعرض ضمن برنامج مهرجان أبوظبي بالتعاون مع مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون ومتحف سيول للفنون. استضافت العاصمة الكورية سيول المعرض من ديسمبر 2025 حتى مارس 2026. وقد جذب الحدث آلاف الزوار والمهتمين بالفن المعاصر.
معرض Proximities يقدم الفن الإماراتي في سيول
يعد معرض Proximities أكبر معرض للفن المعاصر الإماراتي يقام في كوريا الجنوبية حتى الآن. يضم المعرض أكثر من 110 أعمال فنية. وشارك في تقديم هذه الأعمال 47 فناناً من المقيمين في الإمارات.
ومن بين المشاركين 33 فناناً إماراتياً يمثلون ثلاثة أجيال مختلفة من الفنانين. ويعكس هذا التنوع تطور الحركة الفنية في الدولة عبر العقود الماضية.
كما تتنوع الأعمال المعروضة بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي والفيديو والنحت. إضافة إلى ذلك يشمل المعرض أعمالاً تركيبية معاصرة. هذا التنوع يمنح الزوار فرصة للتعرف على المشهد الفني الإماراتي بشكل أوسع.
تعاون ثقافي بين الإمارات وكوريا الجنوبية
يمثل معرض Proximities محطة مهمة في مسار التعاون الثقافي بين الإمارات وكوريا الجنوبية. جاء تنظيم المعرض نتيجة شراكة بين مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون ومتحف سيول للفنون.
تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الحوار الثقافي وتبادل الخبرات الفنية بين البلدين. كما تسعى إلى تقديم الفن الإماراتي لجمهور جديد في شرق آسيا.
وسبق هذا المعرض حدث فني أقيم في أبوظبي عام 2025 بعنوان Layered Medium: We Are in Open Circuits. ركز هذا الحدث على الفن الكوري المعاصر. وبهذا تشكل المعارض جزءاً من مبادرة ثقافية متبادلة بين البلدين.
الفن كجسر للحوار الثقافي
يسعى معرض Proximities إلى خلق مساحة للحوار الثقافي بين الفنانين والجمهور. العديد من الأعمال المعروضة تعكس تجارب اجتماعية وثقافية مختلفة. كما تتناول التحولات السريعة التي شهدتها الإمارات خلال العقود الأخيرة.
يتيح المعرض للجمهور الكوري فرصة لاكتشاف المجتمع الإماراتي من زاوية مختلفة. كما يقدم رؤى فنية تعكس الحياة اليومية والتغيرات الثقافية في المنطقة.
دور الفن في تعزيز العلاقات الدولية
يعكس نجاح معرض Proximities الدور المتزايد للفنون في تعزيز العلاقات الدولية. فالمبادرات الثقافية تساعد على بناء جسور التواصل بين الشعوب.
كما تفتح هذه الفعاليات المجال أمام حوار ثقافي يتجاوز الحدود الجغرافية. إضافة إلى ذلك تعزز هذه المشاريع مكانة الإمارات كمركز ثقافي عالمي.
وفي المستقبل، من المتوقع أن تواصل مثل هذه المعارض تعزيز حضور الفن الإماراتي عالمياً. كما ستفتح فرصاً جديدة للتعاون الثقافي بين الإمارات ودول آسيا والعالم.


